يا مُشرِعَ الرّمحِ في تثبيتِ مملكةٍ، … خيرٌ من المارِنِ الخَطّيِّ مِسباحُ

يزيدُ ليْلُكَ إظلاماً إلى ظُلَمٍ، … فما لهُ، آخِرَ الأيّامِ، إصباحُ

لا يعتِمُ الجنحُ في مثوى أخي نُسُكٍ، … وكلّما قال شيئاً، فهو مصباحُ

أموالُنا في تٌقانا، لا رُؤوسَ لها؛ … فكيفَ تؤمَلُ، عند اللَّهِ، أرْباح؟

ونحنُ في البحْرِ، ما نجّتْ سفائنُه، … وكم تقطّعَ، دون العِبر، سُبّاح

وسوفَ نُنسى، فنُمسي، عندَ عارِفنا، … وما لنا، في أقاصي الوهم، أشباح

تغيّرَ الدّهُر، حتى لو شحا أسدٌ، … لقيلَ: كشَّ خلالَ القومِ رُبّاح

ليثُ النّزالِ، ولكن، في منازلِه، … كلبٌ، على فضلاتِ الزّادِ، نبّاح

تجرّعَ، الموْتَ، نَحّارٌ لأينقهِ، … إذا شتا، ولفارِ المسكِ ذبّاح

يجودُ بالتّبرِ إنْ أصحابُهُ بخِلوا، … ويكتُمُ السّر، إن خُزّانُهُ باحوا