يا مَنْ يُكَلّمُنَا حَتى نُكَلّمَهُ … كم يُعرِضُ النّاسُ عنه وَهوَ يعترِضُ

لقد بسطتكَ حتى رحتُ منبسطاً … إنّ الكريمَ عنِ الفحشاءِ ينقبضُ

لمن أُخاطِبُ لا خَلْقٌ وَلا خُلُقٌ … ومنْ أعاتبُ لا عرضٌ ولا عرضُ