يا مَنْ يُبادِلُني عِشقاً بسُلوانِ، … أمّـنْ يُـصَـيّـرُ لي شُـغْـلاً بإنْسانِ

كيْما أكـونَ لهُ عَـبْـداً يُـقارِضُـني … وَصْـلاً بِـوَصْـلِ ، وهِـجْــرانـاً بهِجْـرانِ

إذا التَـقَـيْنا بِـصُـلْحٍ بعْـدَ مَعْـتَبَـة ٍ ، … لم نَفتَرِقْ بَعدَ مَوْعودٍ للُقْيانِ

أقـولُ ، والعِـيسُ تَـعْـرَوْرِ الفَـلاة َ بنا … صُـعْـرَ الإزِمَّـة ِ من مَـثْـنى ً ووُحْـدانِ

لذاتِ لَوْثٍ عفرناة ٍ، عُذافِرَة ٍ، … كأنّ تَضبيرَها تَضبيرُ بُنيانِ

يا ناقُ لا تَـسْـأمـي ، أو تَبْـلُـغي مِـلْكاً … تَقبيلُ راحَتِهِ والرّكنِ سِيّانِ

متى تحطّي إلَيهِ الرّحلَ سالِمَة ً، … تَـسْـتَجْـمِـعِـي الخَـلْـقَ في تِمْـثـالِ إنْسانِ

مُـقابَـلٌ بينَ أمْـلاكٍ ، تُـفَـضِّـلُـهُ … وِلادَتـانِ مِنَ المَـنْـصـورِ ثِـنْـتـانِ

مَدّ الإلَهُ عَلَيْهِ ظلّ مملَكَة ٍ، … يلقى القَصِيَّ بها والأقرَبَ الدّاني

إنْ يُمْسِـك القـَـطْـرُ لا تُـمْـسكْ مَواهِبُهُ ، … وَليُّ عَهْدٍ يَداهُ تَسْتَهِلاّنِ

هوَ الذي قـَـدرَ اللهُ القَـضاءَ لَـهُ ، … ألاّ يكونَ لَهُ في فَضلِهِ ثَانِ

هوَ الذي امتَحَنَ الله القلوبَ بِهِ، … عمّـا تُـجَـمْــجِـمُ مِنْ كُـفْـرٍ وإيْـمانِ

وإنْ قَومـاً رَجـوْا إبْـطالَ حَـقِّـكُـمُ ، … أمسَوْا من الله في سُخطٍ وعِصيانِ

لنْ يدفَعوا حَقّكمْ إلاّ بدفعِهمْ … ما أنْـزَلَ اللهُ مِـنْ آيٍ وبُـرْهَــانِ

فَـقَـلِّـدوهـا بني العبّـاسِ إنّـهُـمُ … صِـنْـوُ النّبي ، وأنْـتُـمْ غـيْـرِ صِـنْـوانِ

وإنّ لله سَيفاً فوْقَ هامِهِمُ، … بِـكَـفِّ أبْـلَـجَ لا ضَـرْعٍ ولا وانـي

يَستَيقِظُ الْمَوْتُ منهُ عندَ هزّتِهِ، … فالْمَوْتُ من نائمٍ فيهِ ويَقظانِ

محَمّدٌ خيرُ مَن يَمشي على قَدَمٍ، … ممّنْ بَرَا الله من إنْسٍ ومن جانِ