يا موقِدَ النارِ الذي لمْ يأْلُ في اسْـ … تِخراجِ ماءِ الوردِ غايَة َ جهْدِهِ

أوَ ما تَرى القمَرَ المُحَرِّقَ ظالِماً … قلْبِي بنارٍ مِنْ جفاهُ وبُعدِهِ

انظُرْ إليهِ تضرَّجتْ وجناتُهُ … خجلاً وقَدْ عاتبْتُهُ في صَدِّهِ

إنْ تَخبُ نارُكَ فاقْتَبِسْ مِنْ مُهجتِي … أوْ يَفْنَ وَرْدُكَ فاقتَطِفْ مِنْ خَدِّهِ