يا ممسكاً عنِّي وصالك جُدْ بهِ … فالحب داءٌ والوصالُ دواؤُهُ
أنت المُنَى ، أنت السعادةُ كلُّها … أنت الهوى ، وأرضهُ ، وسماؤُه
فمن خدودك لون أزهار الهوى … ويغار من حزن العيون ، شتاؤُهُ
وسواد شعرك يا حبيبي للهوى … ليلٌ ، ووجهك بدره وضياؤُهُ
أهديك منِّي يا حبيبي زهرةً … هذا الفؤاد ، ونبضهُ ، ودماؤُهُ
فوريده لرموش عينك مروداً … ولمعصميك أساوراً، أشلاؤُهُ
خذني إليك ولا تفارق ناظري … وارحم حبيباً فيك تجرِيْ دماؤُهُ
عندي على حبِّي شواهدُ جمّةٌ … مرضُ الفؤادِِ ، وسهدهُ ، وبكاؤُهُ
فإن كنت تبغِيْ على دموعي شاهداً … ذاك الفرات ، فمن عيوني ماؤُهُ
اسأله عن ألمي يجيبك خاشعاً … هذا المريض ، كنت أنت بلاؤُهُ
فلا تفاجئني بأنِّك قاتلي … وارحم مريضاً في الوصال شفاؤُهُ