يا مخجلَ الغيثِ المُلِثّ إِذا همى … ومُهَجّنَ البحرِ المحيطِ إِذا طَما

أنتَ الذي ما زالَ واضحُ رأيهِ … كالصبحِ إِنْ ليلُ الحوادثِ أظلما

ياكعبة َ الفضلِ الذي ناديتهُ … بالحجّ أقدِمني إِليها مُحرِما

ما كانَ برقكّ خلّباً إذ شمتهُ … فعلامَ بتُّ وقد همى أشكو الظما

حاشا لمجدكَ أن ألوذَ بظله … وأكونَ في أتباعهِ صلة ً لما

ما قطَّبتْ لي لي حاجباكَ فليتني … أدري وقيتُ الذمَّ لم عبساها

ومراميَ الأقصى يراهُ سماحكم … سهلاً وإقتاري يراهُ مغنما