يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لاأسمِّيكِ … أَكْنِي بأخْرَى أسَمِّيها وأَعْنِيكِ

أخشى عليك من الجاراتِ حاسدة ً … أو سَهْمَ غيْران يرْمِينِي ويرْمِيك

لولا الرَّقيباتُ إذ ودعت غادية ً … قبَّلتُ فاكِ وقلتُ: النَّفس تفديكِ

يَا أَطيبَ النَّاسِ رِيقاً غير مُخْتَبِرٍ … إلاَّ شهادة أطرافِ المساويكِ

قد زرتِنا مرَّة ً في الدهر واحدة ً … عُودِي ولاتَجْعَلِيها بيضَة َ الدِّيكِ

يا رحمة الله حلِّي في منازلنا … حسبي برائحة ِ الفردوس من فيكِ

إن الذي راح مغبوطاً بنعمتهِ … كَفٌّ تَمسُّكِ أَوْ كَفٌّ تُعَاطِيكِ

ولو وهبتِ لنا يوماً نعيشُ بهِ … أَحَيتِ نفْساَ وكَانتْ من مَسَاعِيكِ