يا قاتلي أوما كفى … حَتّامَ في قَتلي تُبارِزْ

ماذا تظنّ بعاشقٍ … يصفرّ حينَ يراكَ جائزْ

صبًّ بأسرارِ الهوى … خوْفاً منَ الوَاشينَ رامِزْ

فأنامِلٌ أبَداً تُشيـ … ـرُ وَأعيُنٌ أبَداً تُغامِزْ

وَمُهَفْهَفٍ بَينَ القُلُو … بِ وبينَ مقلتهِ هزاهزْ

شاكي السلاحِ يقولُ: أبـ … ـطالَ الهوى هل من مبارزْ

قد فُزْتُ منهُ بالوِصَا … لِ ولم أكنْ عنهُ بعاجِزْ

ولَثَمتُهُ في خَدّهِ … فعَدَدْتُ ألفاً أوْ يُناهزْ