يا فرْحَة ً جاءت معَ العِيدِ، … وفَـى الـذي أهـْوَى بمـوْعــودِ

جــاءَ من الأعيُنِ مُستخفيــاً ، … من بعدِ إخلافٍ وتَنْـكــيــدِ

حتى إذا الرّاحُ جَـرَتْ بينـنـا ، … أمِنْتُ من خُلْفٍ وتـرْديـــدِ

ظلّ وليُّ العهْدِ في خُطْبَة ٍ، … وظِلْتُ بين الرّاحِ والعُودِ

صَــارَ مُصَـلاّنـا أباريقنـا ، … ونحْرُنَا بنْتَ العَنَاقِيدِ

لـلناسِ عِيــدٌ عمَّهُـمْ واحـدٌ ، … وصار لي عِيــدانِ في عِيــدِ