يا غادة قد اتيناها نهنيها … لما باسبر قد تمت امانيها

حللت داراً له مذ جئتها فرحت … وهللت وبك اعتزت مغانيها

بشرى قرانك في هذي الديار سرت … فالبشر قد عم قاصيها ودانيها

انت الجميلة في خلق وفي خلق … وعنك كل الصفات الغر نرويها

لا زلتما في سرور لا انقضاء له … وغبطة ما حدا الاظعان حاديها