يا غائباً ذكرُهُ في القلب محتَضَرُ … صبرتَ عنّي وما لي عنك مصطبَرُ

قد يحسن العذر ممن كان مجترِماً … وما اجتَرَمتُ فصِف لي كيف أعتذرُ

بل يُغفَر الذنب من قبل العقاب به … وأيُّ شَيءٍ إذا عاقبتَ يُغتَفَرُ

وأيّ شيء أقود القلب عنك به … وقائداه إليك السمع والبصرُ

كن حيث ما شئتَ من قربٍ ومن بَعَدٍ … فالقلب يرعاك إن لم يرعك النظرُ

غَنَّى بذكرك قلبي حين بان له … لكنَّ طرفي إلى رؤياك مفتقرُ