يا طِيبَ ليلتِنا بصحبة ِ غادة ٍ … حسناءً ناعمة ِ الشباب كعابِ

عطفتْ أناملَها لتقرعَ دفّها … فقرعتُ أبواباً من الأطرابِ

ودهشتُ حينَ رأيتُ في غلسِ الدجى … شمساً تصكَ البدرَ بالعنابِ

حست بوجنتها وفاحمِ صدغها … كالبدر ملتحفاً بريش غرابِ