يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ، … فيهِ لصاحبِهِ بُؤسٌ وأحزانُ

وفي المَماتِ غِنًى للمَرءِ يَسترُهُ، … و ليسَ مستغنياً ما عاشَ إنسانُ