يا سَيّداً ما منهُ في النّاسِ بَدَلْ … يا منْ هوَ الرجاءُ لي وهوَ الأملْ

موْلايَ ما الحِيلَة ُ قلْ لي ما العَملْ … إنْ صحّ ما قد ذكروا فلا تسلْ

لا حوْلَ لي وَما عسَى تُغني الحِيَلْ … قد جاءَ ما أنسَى الغزالَ وَالغزَلْ

فاشتغلَ القلبُ بهِ بلِ اشتعلْ … وسَفرَة ٍ كمَا يُقالُ في المَثَلْ

ما ليَ فيها ناقة ٌ ولا جملْ … مثلُكَ فيها مَن كفى ومن كَفَلْ

عليكَ بعدَ اللهِ فيها المتكلْ … إنْ كنتُ ثَقّلْتُ ففيكَ المُحتَمَلْ

كَم خطإٍ ستَرْتَهُ وكم خَطَلْ … مثلُكَ من يُرْجى إذا الخطبُ نَزَلْ

يَحسُنُ أن يُحسِن قَوْلاً وَعَمَلْ … يذكُرُ إنْ قالَ وَيَنسَى ما فَعَلْ