يا سيداً بودادهِ … ما زلتُ ملآنَ اليدينِ

إنْ غبتَ عني أوْ حضر … تَ فَيا لها من حُسنَيَينِ

إنّي بوُدّكَ لا عَدِمْـ … ـتكَ واثقٌ في الحالتينِ

وَافَتْنيَ الأبياتُ كالتِّبْـ … ـرِ المصفى واللجينِ

يَحكي بَياضُ التّرْسِ لي … منها بَياضَ الوَجْنَتَينِ

وأتى سوادُ مدادها … يَحكي سَوادَ المُقلَتَينِ

فلَثَمْتُها عَدَدَ الحُرُو … فِ وَما قَنِعتُ بمَرّتَينِ

كمْ راحة ٍ قَدْ نِلْتُهَا … من جودِ تلكَ الراحتينِ

آنستَ قلبي في البعا … دِ بقَدرِ ما أوْحشتَ عيني

فعَساكَ تَجمَعُ لَذّة َ الـ … ـإثنينِ لي في موضعينِ