يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ … في رِبقَةِ القُفصِ وَالأَطيارُ تَنتَحِبُ

الوَردُ ضَيفٌ فَلا تَجهَل كَرامَتَهُ … وَهاتِها قَهوَةً في الكاسِ تَلتَهِبُ

سَقياً لَهُ زائِراً تَحيا النُفوسُ بِهِ … يَجودُ بِالوَصلِ حيناً ثُمَّ يَجتَنِبُ

تَبّاً لِحُرٍّ رَآهُ وَهوَ ذو جِدَةٍ … لَم يَقضِ من حَقِّهِ بِالشُربِ ما يَجِبُ