يا ذا الندى والمعالي … والعشرة ِ المستطابهْ

وربّ راية ِ مجدٍ … قد كنتَ فيها عَرابَهْ

إنا لبعدك عنا … في وحشة ٍ وكآبهْ

وَقد شَوَينا خَرُوفاً … وتَحْتَهُ جُوذابَهْ

وَالجُوعُ قد نالَ منّا … فكنْ سرِيعَ الإجابَهْ

وَإنْ تأخّرْتَ صارَتْ … لَنا عَلَيكَ طُلابَهْ