يا ذا الذي ضَنَّ بمعروفه … عنِّي وقد قاسيتُ فيه الأرقْ

أقلنيَ العثرة َ إني امرؤٌ … ما زلتُ في الصحو كثير الزلقْ

رَضيتُ مما كنتُ أمَّلتُهُ … بأجر ورَّاقي وغُرمِ الورقْ

فاجعلهما حظِّي وعجِّلهما … وارضَ من المطل بما قد سبق

إن جديد المطل مستقبحٌ … وأقبحُ المطلَيْن مطلٌ خَلق

ولستُ أهجوكَ بشيءٍ سوى … إنشادِ شعري فيكَ وسط الحلق

وأن إذا استخبر مستخبرٌ … ما ثُوِّبَ المادحُ قلتُ القلق