يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي … وَکسْتُرا ذَاكُما غَداً عنْ صِحابي

وَکقْرَءَا مِنِّيَ السَّلاَمَ عَلى الرَّسْـ … ي من منى ً بجنبِ الحصابِ

واعلما أنني أصبتُ بداءٍ … دَاخِلٍ في الضُّلوعِ دونَ الحِجَابِ

ثُمَّ صَدَّتْ بِوَجْهِها عَمْدَ عَيْنٍ … زينبٌ، للقضاءِ، أمُّ الحباب

فَرَأَى ذَاكَ صاحِبَايَ فَقالا … منطقاً خابَ لم يكن من جوابي:

إنَّ مِنِّي الفُؤادَ ذَا اللُّبِّ فيما … قد يرى ظاهراً لعينِ مصاب

فرددتُ الذي من الجهل قالا … بمقالٍ قد قلته بصواب:

إنْ تَكُونَا كَتَمْتُما اليَوْمَ دائي … فذراني، فقد كفاني ما بي

غَيْرَ أَنِّي وَدِدْتُ أَنّ عَذَاباً … صُبَّ يَوْماً عَلَيْكُما مِنْ عَذَابي

فتذوقان بعضَ ما ذقتُ منها، … أَو تَدَابَانِ حِقْبَة ً مِثْلَ دَابي

لا تَنالانِ ذلِكَ الوَصْلَ مِنْها … أو تنالا السماءَ بالأسباب