يا خيلَ كتابٍ مضوا لبيوتهم … بأبي الشموسَ الجانحات غواربا

كم من حمارقد تعبت بسوقه … من خلفهم فغدوت أمشي راكبا

حالٌ متى علمَ ابن يحيى شرحها … جاء الزمان إليّ منها تائبا