يا بْنَ عليٍّ ما أُضيعَتْ عُلى ً … أمْسَتْ بِتأيِيِدكَ مَضْبُوطَهْ

منْ كانَ مغبُوطاً بإدراكِها … فهيَ بإدْراكِكَ مَغْبُوطَهْ

كمْ منْ يدٍ ليسَتْ بمجحُودَة ٍ … ونعْمَة ٍ ليسَتْ بمغمُوطَهْ

حُزْتَ بها شُكْرِي ودلَّتْ على … مَحَبَّة ٍ بِکلنَّفْسِ مَخْلْوطَهْ

والماجدُ المفضالُ لا يأمَنُ الـ … ـمالُ غداة َ الجُودِ تفريطَهْ

قَدْ وَصَلَ الثَّوْبُ وَلا عُذْرَ لِي … أنْ ألبَسَ الثوبَ بِلا فُوطَهْ

لا سِيَّما وَهْيَ بِحُكْمِ النَّدَى … في عقدِ ميعادكَ مشروطَهْ

كَيْفَ وأخْلاقُكَ مَرْضِيَّة ٌ … أصحَبُها والحالُ مسخُوطَهْ

لا قبَضَ الدهْرُ يدِي عنْ غِنى ً … وهْيَ إلى جُودِكَ مبسُوطَهْ