يا بِأبي ظَبْيٌ بهِ مَسْحَة ٌ، … قـدْ شَـبَّ في بغـدادَ مأوَاهُ

رُبّي بقَصرِ الْخُلدِ في نعمة ٍ، … حَيّاهُ بالنّعمَة ِ مَوْلاهُ

أغْفَلَهُ البوّابُ، من شِقوَتي، … فجاءَني يَضحَكُ عِطفاهُ

ومَرَّ للحينِ بنا ضَـحْوَة ً ، … فصادَ منّي القـلْبَ عينـاهُ

أسقم جسمي، وبرَى مُهجتي، … وسَلّ منّي الرّوحَ صُدْغاهُ

فصرْتُ للشّقوَة ِ في فَخّهِ، … كَطائِرٍ قُصّ جناحاهُ