يا ابن أبي الجهم احتقبْ هذا اللَّطفْ … فإن فيه طُرَفا من الطُّرفْ

يا جُثَّة التَّلِّ ويا وجه الهدفْ … يا روثَة الفيل ويا لحم الصَّدفْ

يا أجرة البيت قضاءً وسَلَف … يا ليلة الخانِ إذا الخانُ وكف

يا غَمَّ آبٍ عند سُكان الغُرف … يا بردَ كانونٍ لعارٍ بالنجفْ

يا ثلجَ ماءٍ مالحٍ فيه جِيَفْ … يا خزفَ التُّنورِ يا شرَّ الخزفْ

يا سُوءَ كيلٍ وغَلاءٍ وحَشفْ … يا نوبة الفقر ويا سنَّ الخرف

يا طِيرَة الشُّؤْم ويا فأل التَّلف … يا سُدة ً في المِنخرين من نَغَفْ

من كان يشكو فرط حُبٍّ وشغف … فإنَّ بي منك لبُغضاً وشَنَفْ

أدناهما مثلُ السَّقام والدَّنف … بيتك بيتٌ نَطِفٌ كلَّ النَّطف

لا يلتقي فيه العفاف والشرف … بل تلتقي فيه بظورٌ وقُلفْ

كم طائراً أغفلتَه حتى جَدفْ … أحسنُ ماهر به سوءُ العلف

لا زلتَ من دهرك في شرِّ كنفْ … يليك منه جَنَفٌ بعد جنف

مالك في بغضك إن مِتَّ خلف … إلا بنيك الخَلف من شر سلف