يا أيّها النّاكثُ في عهدِهِ … قدْ عَلِمَ الله مَنِ الخاسِرُ

وا أسفي اليومَ على صحبة ٍ … يتعبُ فيها القلبُ والخاطرُ

وَالله ما فيكَ وَلا خَصْلة ٌ … محمودة ٌ يذكرها الذاكرُ

يا أيّها المُسرِفُ في تيهِهِ … وحقَّ عينيكَ لذا آخرُ

ظلمتني إذْ لم أجدْ ناصراً … وَاحَسرَتي من أينَ لي ناصرُ

ما تظهرُ القدرة ُ من قادرٍ … إلاّ إذا قابَلَهُ قادِرُ

غدرتَ بي بعدَ عهودٍ جرتْ … يكفيكَ قولُ الناس يا غادرُ

فعلتَ فعلاً غيرَ مستحسنٍ … ما لكَ فيهِ أحَدٌ شاكِرُ