يا أيها النجمُ ما وفَّيتُهُ لقباً … وأنتَ بدرٌ ومنكَ البدرُ يعتذرُ

أخُوكَ شمسٌ على الأيامِ طالعة ٌ … فَكيفَ يُنْكِرُ خَلْقٌ أنَّكَ القَمَرُ