يا أبا الصقر إنَّ شُكْري لمعْروُ … فِكَ شكرٌ باقٍ على الأيامِ

فاستدمْهُ فإنما تصحب النعْ … مة ُ من كانَ دائمَ الإنعام

لك صفو المديح والشكر مني … في نظام وصلته بنظامِ

وعيونٍ ما مثلها من عيونٍ … آخذاتٍ مختارَ كُلِّ كلام

لا اذُمُّ الزمانَ ما كنتَ ترعى … يا أبا الصَّقرِ حُرمَتي وذِمامي

لم أزل منك في نعيم مقيم … لم يزل عند رِحلتي ومُقامي

ضلَّ من قد دعوتُ دونَكَ عني … ووجدت الكرامَ غيرَ كرام

وضمانٌ على مديحي وشُكري … لك حُسْنُ الثَّناءِ في الأقوام

وبِحَسْبي بأنَّ شكري لمعرو … فِكَ مما أُريتُهُ في المنام

نابَ عَنْ صِدْقِهِ وصِدْق وفائي … لك بالشكر صادقُ الأحلام

صُمْتُ عمَّنْ سواكَ من سائر النَّا … س ففطْري بذاكَ عند صيامي

لستُ ممن ينام عن واجب الحْق … قِ عليه وأنت غَيْثُ الأنام

قد يُحَثُّ الجوادُ غيرَ بطيءٍ … ويُهَزُّ الحسامُ غيرَ كهام