ياواحد الناس في الآلاء والمننِ … والمستجارَ به من حادثِ الزمن

وابنَ الذين بنوا أساس دولتهم … على النبوة والقرآن والسُّنن

أشدُّ مابي من شكوٍ ومن ألمٍ كاملأقرضتُه أيراً فردَّ لساناًوكذاك يفعل من غدا قرنَانا نكتُ العجوزَ فظل يشتم سادراًوقرُنه يصرعنَه ألوانا لله درُّ النَّغل من مُتوهِّم أن اللسان قاوم الجُرذانا دع ذا فإنّ قرونه لو أصبحتلك معقلاً لم ترهب الحَدثانا يا خائفَ الطوف … فقدي جَنَى مقلتي من وجهك الحسن

أقرضتُه أيراً فردَّ لساناً … وكذاك يفعل من غدا قرنَانا

نكتُ العجوزَ فظل يشتم سادراً … وقرُنه يصرعنَه ألوانا

دع ذا فإنّ قرونه لو أصبحت … لك معقلاً لم ترهب الحَدثانا

يا خائفَ الطوفان إنَّ لنا أخاً … يعلو قَصيرُ قرونه الطوفانا

فمتى هجاك فدارشه لقرونه … ليكونَ مما قد خشيتَ أمانا