يامَنْ أُؤمل دونَ كُلِّ كريمِ … وتُحِبُّ نفسي دونَ كُلِّ حميمِ

أخرتُ تسليمي عليكَ كراهة ً … لِزِحامِ من يلقاكَ للتَّسليم

وذكرتُ قِسمَتَكَ التَّحفِّي بينهم … عندَ اللقاءِ كفِعْلِ كُلِّ كريمِ

فنفِسْتُ ذاك عليهمُ وأرَدْتُهُ … من دونهم وحْدي بغير قسيم

فصبرْت عنك إلى انحسارِ غُمارهِم … والقلبُ حولَكَ دائمُ التحويمِ

صبرَ امرىء ٍ يُعطي المودة َ حقَّها … لاصبرَ مذمومِ الحفاظِ لئيم

والسعيُ نحوك بعد ذاك فريضة ٌ … وقضاءُ حقِّكَ واجب التقديم

فاعْذِر فداك الناسُ غيرَ مُدافع … عن طيبِ خيمِك فهو أطْيَبُ خيم

ومتى استربت بخُلَّة ٍ مُعْوجَّة ٍ … فتتبع العوجاءَ بالتقويم