ياظَبْـيُ ، يا ابنَ سِيـارٍ ، … وَزَيْنَ صَفِّ القِيانِ

خُلقتَ في الحسْن فرداً، … فـمَـا لحُـسْـنِـكَ ثـانِ

كأنّمـا أنْـتَ شـيءٌ … حَوَى جميعَ المعاني

لينعتنّكَ وَهْمي، … إن كَـلّ عـنــكَ لســاني