يابن الخلائف وابنَ كل مباركٍ … رأس الدعائم سابق الأغصانِ

إنّ العلوج على ابن عمك أصفقوا … فأتوك عنه بأعظم البهتانِ

قرفوه عندك بالتعدي ظالماً … وهم ابتدوه بأعظم العدوانِ

شتموا له عرضاً أغرَّ مهذبا … أعراضهم أولى بكلِّ هوانِ

وسموا بأجسام إليه مهينة ٍ … وُصِلَتْ بالأم أذرع وبنانِ

خلقت لمدِّ القلسِ لا لتناول … عرضَ الشريف ولا لمدِّ عنانِ

لم يحفظوا قرباه منك فينتهوا … إذ لم يهابوا حرمة السلطانِ

أيذلُّ مظلوما وجدّك جدّه … كيما يعزَّ بذله علجانِ

وينال أقلف، كربلاء بلاده … ذلَّ ابن عمِّ خليفة الرحمانِ

إني أعيذك أن تنال بك التي … تطغى العلوج بها على عدنانِ