يأيها الرجل الغادي لحاجته … عند الخليقة بين المطل والجود

إِنَّ الْحَوَائج قد سُدّتْ مَطَالِعُهَا … فابعث لها جاه يعقوب بن داوود

يابن الأَكارِم في دينٍ وفي حَسَبٍ … أنْتَ المُجرّبُ لا تَقْفأ بمَوْعُودِ

قَالَتْ فُطَيْمَة ُ صُمْ فينَا فَقُلْتُ لها … إِنْ شَاءَ يَعْقُوبُ صُمْنَا يابْنَة َ الْجُودِ

إذا ابن داوود أعطاني معونته … كان الفراغ ولم أربع على عود