و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ … عَيناً تُخالِسُ غَفلَة َ الرُّقَباءِ

والصّبحُ من تحتِ الظّلامِ كأنّهُ … شَيْبٌ بَدا في لِمّة ٍ سَوداءِ