وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي … قَبلَ يَومِ الفِراقِ عِندَ الفِراقِ

أطلُبوها في حَيثُ كُنّا اِعتَنَقنا … هَلَكت في اِشتِغالِنا بِالعِناقِ