وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ … يُؤَرِّقُهُ التَذَكُّرُ وَالحَنينُ

تُمَنّيهِ الزِيارَةَ بَعدَ لَأيٍ … وَقَد مُطِرَت بِأَدمُعِهِ الجُفونُ

إِذا سَجَعَت مُطَوَّقَةٌ عَراهُ … تَباريحٌ يُلَقِّحُها المَنونُ

حَبَوتُكَ حُبَّهُ ما دُمتُ حَيّاً … وَإِنّي بِالوَفاءِ بِهِ قَمينُ

فَإِن تَحفَظ أَزِدكَ وَإِن تُضِعهُ … فَإِنّي لا أَحولُ وَلا أَخونُ