وَما زِلْتُ مُذْ وَافَى كتابُكَ وَاقِفاً … على قدمي حتى قضيتُ مراسمكْ

ويا شرفي إنْ كنتُ أهلاً لحاجة ٍ … تُشيرُ بها أوْ كنتُ أصْلُحُ خادِمَكْ