وَكَأَنَّ كَافُورَ الدُّمُوعِ وَقَدْ جَرى … بِخَلُوقِهِ مِنْها عَلَى الخَدِّ

درٌّ وَياقوتٌ تساقطَ بينهُ … في نَثْرِهِ كُحْلٌ مِنَ النَّدِّ

وَكأنما نظمتْ دموعَ جفونها … في نَحْرِها بَدَلاً مِنَ العِقْدِ

لوْ أنها نادتْ بحسنِ كلامها … مَيْتاً لَلَبَّاها مِنَ اللَّحْدِ