وَعُدنَ بِقرقارِ الهَديرِ كَأَنَّما … شَرِبنَ حُمَيّا أَو بِهِنَّ جُنونُ

فَلَم تَرَ عَيني مِثلَهُنَّ حمائِماً … بَكَينَ وَلَم تَدمَع لَهُنَّ عُيونُ