وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْراً وُدَّهُ … وَلَمْ أُبَايِنْ نَهْجَهُ وقَصْدَهُ

وَكُنْتُ أَرْعَى بِالمَغِيبِ عَهْدَهُ … بَلْ كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَعِيشَ بَعْدَهُ

وَطَالَمَا أَرْغَمْتُ فِيهِ ضِدَّهُ … وَذُدْتُ عَنْهُ مَا يَعُوقُ وَكْدَهُ

حتََى إذا ما الدَّهرُ أروى زندهُ … صعَّرَ لى بعدَ الصفاءِ خدَّهُ

وَجَازَ في بَعْضِ الأُمُورِ حَدَّهُ … فَلَمْ أُحَاوِلْ رَدْعَهُ وَرَدَّهُ

وَلَمْ أُكَدِّرْ بَالعِتَابِ وِرْدَهُ … وَلَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَفُلَّ حَدَّهُ

لَقُلْتُ فِيْهِ مَا يَحُزُّ جِلْدَهُ … لكِنَّنى تركتهُ وحقدهُ

شَأْنُ امْرِىء ٍ في الْمَجْدِ يَرْعَى مَجْدَهُ … كلُّ امرئٍ يُنفقُ ممَّا عندهُ