وَرَدنا بِزَوغى وَالغُروبُ كَأَنَّها … أَهاضيبُ سودٌ في جَوانِبِها زُمرُ

فَقامَ إِلَينا البائِعونَ كَأَنَّهُم … نُجومٌ تَهاوَت مِن مَطالِعِها زُهرُ

فَمِن مائِلٍ عِندي شَرابٌ مُعَتَّقٌ … وَمِن تائِهٍ بِالخَمرِ أَسكَرَهُ الفِكرُ