وَبكرِ راحٍ باكرتُ مصطحباً … صبوحها ما أفترُ القدحا

خَمْرٌ إذا خامَرَتْ فُؤادَ فَتًى … أهدتْ إليهِ السرورَ والفرحا

كأنَّ بقيا حبابها عرقٌ … منْ فوقِ وردِ الخدودِ قدْ رشحا

ما استدَّ بابُ السرورِ عنْ أحدٍ … إلاَّ غَدا بالمُدامِ مُفْتَتَحا