وَأسوَدَ عارٍ أنحَلَ البردُ جسمَهُ … وَما زال من أوْصَافه الحرْصُ والمنعُ

وأعجبُ شيءٍ أنهُ الدهرَ حارسٌ … وليسَ لهُ عينٌ وليسَ له سمعُ