وَأبيضَ مثلُ البَدرِ دارَة ُ وَجهِهِ، … لَهُ كَفَلٌ رَابٍ بهِ يترَجَّحُ

أغَنُّ خُمـاسيٌّ ؛ لما أنْتَ طَالِبٌ … من اللهْوِ فيهِ واللذاذَة ِ يَصْلُحُ

تَقَنّصَني لَمّا بدا ليَ سانِحاً … كما مرّ ظبْيٌ بالْمَفَازَة ِ يَسْنَحُ

فأمْكضنَني طوْعاً عِنـانَ قِيـادِهِ … فقد خِلْتُ ظبْيـاً ، واقفاً ليس يبرَحُ

فقلْتُ له: زُرْني، فدَيْتُكَ، زَوْرَة ً، … أقرُّ بها ما شِئْتُ عيْناً وأفرَحُ

فقالَ، بوَجهٍ مُشْرِقٍ مُتَبَسِّمٍ، … وقد كدْتُ أقضي للهَوَى : أنتَ تَمزَحُ

تقدّمْ لنا ، لا يعرِفُ الناسُ حالَنَا ؛ … وأقبَلَ في تَخْطَـارِهِ يترَنّحُ

فَجِئْتُ إلى صَحبي بظبْيٍ مُفَتَّقٍ، … فلمّا ترَاءوْا ضَوْءَ خدّيْـهِ سبّحُــــوا

فقلْتُ لَهُمْ: لا تُعْجِلُوهُ، فإنّما … عَلامَتُنـا عِندَ الفرَاغِ التنحْنـُحُ