ويحَ الشقيّ إلى متى … بالفسقِ معمورُ العراصِ

يَعصي بقُوتِ نَهارِهِ … ويَرُوحُ كالطّيرِ الخِماصِ

مثلُ النّدامى لا يَزَا … لُ تَرَاهُ يَتَّبِعُ المَعاصِي