وَوَقْتٍ وَفَى بالدّهْرِ لي عندَ سَيّدٍ … وَفَى لي بأهْليهِ وزادَ كَثِيرَا

شرِبْتُ على استِحْسانِ ضَوْءِ جَبينِهِ … وزَهْرٍ تَرَى للماءِ فيهِ خَريرَا

غَدَا النّاسُ مِثْلَيْهِمْ به لاعدمتهُ … وأصْبَحَ دَهْري في ذَراهُ دُهُوراً