ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ … يزري عليَّ إلى لطافة ِ خصرهِ

أَسْرى فَجابَ سَناهُ أَرْدِيَة َ الدُّجَى … حتّى استجارَ اللَّيلُ منهُ بشعرهِ

والخَدُّ منْ عَرَقٍ يفيضُ جُمانُهُ … كالوردِ قرَّطهُ الغمامُ بقطرهِ

وبِكَفِّهِ القَدَحُ الرَّوِيُّ، ومِنْهُ ما … ألتذُّهُ ويروقني منْ خمرهِ

هيَ لونها منْ وجنتيهِ وطعمها … مِنْ ريقِهِ، وَحَبابُها مِنْ ثَغرِهِ