ومُعتلِّ المواعِدِ ذي مِكاسِ، … مليٍّ بالتأبي والشماسِ

يُنادي في الهوَى قَلباً جَباناً، … تَرجّحَ بَينَ إطماعٍ وياسِ

لنا في وجههِ بستانُ حسنٍ ، … مْباحٍ للعُيونِ، بلا مِساسِ

سسقاني الراحَ من يدهِ هجيراً ، … وفي أجفانه مَرُّ النّعاسِ

ويُسراهُ مقَرطَقَة ٌ بكُوزٍ، … ويُمناهُ متَّوجة ٌ بكاسِ