ومهندٌ عجنَ الحديد لقينه … في الطبع، نيرانٌ مُلئنَ رياحا

رُوحٌ إذا أخرَجْتَهُ من جسمه … دَخَلَ الجُسُومَ فأخْرَجَ الأرواحا

وكأنه قفرٌ لعينك موحشٌ … أبَدا تمُرُّ ببابِهِ ضحضاحا

وكأنَّما جنٌّ تُرِيكَ تخيّلا … فيه الحسان من الوجوه قباحا

وكأنَّ كلّ ذبابَة ٍ غرقَتْ به … رفَعَتْ مكانَ الأثْرِ منهُ جَنَاحا