ومشمولة ٍ قد طال بالقَفص حَبسُها، … حكَت نارَ إبراهيم في اللّونِ والبَردِ

حَطَطنا إلى خَمّارِها بعدَ هَجعة ٍ … رحالَ مطايا لم تزل يومها تخدي

مُلوكٌ لِلذّاتِ الشّبابِ تَوَاضَعُوا، … ولم يَحلِفوا فيها بذَمٍّ ولا حَمْدِ

فباتُوا لدَى الخمّارِ في بيتِ حانَة ٍ، … وأخلَوا قصوراً بالرُّصافة ِ والحدّ

و دامَ عليهمْ بالمدامِ ممنطقٌ … بزنارهِ ، حلوُ الشمائلِ والقدّ

يمجُّ سلافَ الخمرِ في عسجدية ٍ ، … تَوَهّجُ في يمناه كالكوكبِ الفرْدِ

مُحَفَّرَة ٍ فيها تصاويرُ فارسٍ، … وكِسرَى غريقٌ حوله خِرَقُ الجُندِ