ومستحثُّ الأَوتارِ من سَأمٍ … لا بِغَبيٍّ ولا بنمّامِ

في حُجْرِ مُجْدولة ٍ مذكّرة ٍ … غلامُ خَلْفٍ فَتَاتُ قُداَّمِ

تلوى ملاويهِ وفي أنامِلها … قطاً وقداً بمثلِ أَقلامِ

تَعْرُكُ آذانَهُ وتخنقُهُ … ما بَيْنَ سّبّابة ٍ وإِبهَامِ

قالتْ لهُ واليمينُ تُنْطِقُهُ … عصيتَ فيمن هويتُ لوّامي

فَقَالَ يحذُر مثالَ نَغْمَتِها … وإن طالَ الحبيبُ إِرغَامي