وليلة ِ أنسٍ باح مِنّا بها الهَوَى … فهُزَّت لترجيع الثَّقيلِ المناكبُ

بِعُودٍ ترى وَقْعَ الأناملٍ فوْقَها … كما اجْتَهَدْتَ في نَسْجِهنَّ العناكبً

حَشَدْنا جموعَ اللَّحنِ منه فأقْبلَتْ … كتائبُ تَقْفو إثْرهُن كتائبُ

ودارَتْ بنا الأقداحُ حتى كأننا … بدورٌ وكاساتُ المدامِ كواكبُ

يُظَلِّلُنا بالغَيْم نَدٌّ وعَنْبرٌ … وتَنْضَحُنا بالطَّيب سُحْبٌ سواكِبُ

إلى مثل هذا الأُنسِ يرْكَبُ جالسٌ … حَنِيناً لِلُقْياه ويجلسُ راكِبُ